مشروع الكهوف البحرية الاصطناعية
قامت الهيئة بتنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، حيث يعكس حرص الطرفين على تنمية الثروة السمكية من خلال إنزال مجسمات إسمنتية إلى قاع البحر لتكون حاضنات لصغار الاسماك وموائل اصطناعية للكائنات البحرية، ويعكس المشروع إلتزام الطرفين بالاستراتيجية البيئية للدولة والمعبر عنها في الاجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، وتم إنزال 973 مجسم إصطناعي في 9 مواقع مختلفة على طول ساحل رأس الخيمة، وحقق المشروع نجاحا كبيرا انعكس على زيادة المخزون السمكي وتنوع الكائنات البحرية في الكهوف. وقد كانت بداية هذا المشروع من خلال المؤتمر الدولي الثالث حول الاحتباس الحراري: الامن الغذائي والذي نظمته الهيئة في عام 2015؛ إذ كانت إحدى توصيات المؤتمر التي بادرت بها الهيئة ونفذتها ثم تعاونت ونسقت مع وزارة التغير المناخي لتنفيذها بالإضافة إلى حزمة من المشروعات والخدمات المتبادلة الاخرى والتي تضمنتها اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين. وتم الاستفادة من التجارب العالمية في تصميم الكهوف حيث أن الكهوف الاصطناعية قد مرت بمراحل عديدة وقد استفادت الهيئة من استخدام آخر التصاميم التي اثبتت جدواها وقوتها في تحمل الظروف والأحوال البحرية المتقلبة، وهي التصميم على شكل قبة، وهو ما قامت به مؤسسة الريف الاصطناعي Reef Ball Foundation، وأثبتته عدد من الدراسات العلمية.